
الشعوب التي تزدريها المصاعب تذوي،،،،
أما صلابتها عنوان تبرز رسائله إلى العدو
والهشاشة هي غياب الإرادة، تفتت القدرة
فإذا ما أطلت برأسها استهانت بها الأمم،،،
تستمر حياة الشعوب كلما حقنت أوردتها
بقيم النضال واستلهام تاريخ الأجداد،،،،
وبالماضي المعبر عن الجسارة والنضال،،،
عندما نبصر في تاريخنا يحتشد بطولات
فنقبناه لم يرتد البصر خاسئا وهو حسير
ما زال الشعب يقدم العبر ثابتة ثم راكزة،،،
من رحمه ولد الجيش مستلهم لكل القيم
فقاد حرب الكرامة ضد تمرد سريع خؤون
راسما الوجهة المثالية للمواقف المشرفة،،
رافضا المساومة، فقاوم البغاة والأوباش،،،
قاد خط العزة ضد من باء بالاثم الضلال،،
أنه من يحمي الشعب، ثم الأرض، والعرض
ضد الطغاة، والمرجفين الحالمين بسقوطنا
فالحق مع الجيش بازغ السطوع والركوز،
بداية الحرب والغدر لم يسلس القياد ابدا
العدو متفوق لم يقدم فروض الطاعة ابدا
بلحظة الخيانة الفجأة لم ينكسر ولم يهن
لقد تعدلت المعادلات لم يدلف إليه خور،،
الانتصارات تترى بمرأى ومسمع لم ينهزم
الصمود ببابنوسة والفاشر بأروع تجلياته
الحرب هذه رغم أضرارها البائنة بها خير
فالمجامر جمرت الناس، بأن خونة تخفوا
قد بينت الحد الفاصل والخطوط الحمراء
شكلت مرحلة جديدة يرسم عليها القادم
أما سياسة (باركوها) والافلات ماض تولى
وما زلنا أكثر يقينا باننا منتصرون فالتمرد
إلى زوال لأنه عرض زائل كريه وساقط،،،،
فكرة بائسة مقيتة، حلم مفزع، وهم بغيض
الأمل معقود على قواتنا في دحره وردعه
وبتحقيق ثأرات الشعب الذي عانى الويل
فالنصر تلوح بوارقه مهما تفيقه متفيقهو
لسان حال التمرد فواقع الحال يكذبهم،،
التمرد بأنفاسه الأخيرة إلى الجحيم مقاما
وستسقط الويته، اوهامه، جهالاته، سفالاته
ثم يموت قادته ويصبح ذكرى وعبرة،،،،


